1. أهلا وسهلا بكـ زائرنا الكريم - يشرفنا انضمامك الينا ^_^ عند تسجيلك يمكنك المشاركة معنا وطرح ما يخطر في بالك ونحن نتكفل بنشره عالميا!!
  2. او سجل الدخول من هنا

من بنى المسجد الأقصى؟

الموضوع في 'فلسطين في القلب' بواسطة M.J.D, بتاريخ ‏12 مايو 2014.

Mobile Style (الجوال)
سبحان الله ♥ الحمد لله ♥ لا إله الا الله ♥ الله أكبر ♥ أستغفر الله ♥ اللهم صلّ على سيدنا محمد
---------------------------------------------------------------------------------------------
  1. M.J.D

    M.J.D ♥ جنرال الموقع يا غالي ♥ مدير ومراقب عام

    المشاركات:
    152
    نقاط الجوائز:
    85
    الجنس:
    ذكر
    الدولة:
    فلسطين
    بسم الله الرحمن الرحيم


    من بنى المسجد الأقصى؟




    تاريخ بيت المقدس والمسجد الأقصى هو تاريخ الأنبياء منلدن آدم – عليه السلام – إلى نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- واتصل تاريخ بيتالمقدس بسيرة الخلفاء الراشدين، والصحابة الفاتحين، والحركة العلمية الإسلامية،وتاريخ الجهاد الإسلامي الفذ.


    :: أوّل البناء:
    أخرج البخاري في صحيحهبالسند إلى أبي ذر – رضي الله عنه – قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: " المسجد الحرام " قال: قلت: ثمّ أي؟ قال: " المسجد الأقصى " قال: كم كان بينهما؟ قال: " أربعون سنة ، ثم أين ما أدركتك الصلاة بعد فصله، فإن الفضل فيه ".

    وليس هناك نص ثابت في أول من بنى المسجد الأقصى، ولكن لا خلاف في أن بيت المقدس أقدم بقعة على الأرض عرفت عقيدة التوحيد بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة،وأن الفرق بين مدة وضعهما في الأرض أربعون سنة.


    :: بناء آدم عليه السلام:
    يقوم القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ( ج4 ص148 ) : " واختلف في أول منأسس بيت المقدس، فروي أن أول من بنى البيت – يعني البيت الحرام – آدم عليه السلام، فيجوز أن يكون ولده وضع بيت المقدس من بعده بأربعين عاماً، ويجوز أن تكون الملائكة أيضاً بنته بعد بنائها البيت بإذن الله، وكل محتمل والله أعلم.
    وأورد ابن حجر في الفتح ، كتاب أحاديث الأنبياء : " إن أول من أسس المسجد الأقصى آدم عليه السلام، وقيل الملائكة، وقيل سام بن نوح عليه السلام، وقيل يعقوب عليه السلام، وقال كذلك: وقد وجدت ما يشهد ويؤيد قول من قال: إن آدم عليه السلام هو الذي أسس كلا المسجدين، فذكر ابن هشام في " كتاب التيجان " أن آدم لما بنى الكعبة أمره الله بالسير إلى بيت المقدس، وأن يبنيه، فبناه ونسك فيه.


    :: بناء إبراهيم عليه السلام:
    أشار ابن حجر في فتح الباري ج6 ص407 : إلى أن ابن الجوزي ذكر في قولالنبي –صلى الله عليه وسلم- : " أربعون سنة " إشكالاً لأن إبراهيم – عليه السلام – بنى المسجد الحرام وسليمان بنى بيت المقدس وبينهما أكثر من ألف سنة، ثم أجاب ابن الجوزي عن هذا الإشكال بقوله: إن الإشارة إلى أول البناء ووضع أساس المسجد، وليس إبراهيم – عليه السلام – أول من بنى الكعبة ، ولا سليمان أول من بنى بيت المقدس، ثمقال ابن الجوزي : " فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم، ثم انتشر ولده في الأرض، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس، ثم بنى إبراهيم –عليه السلام- الكعبة بنص القرآن ، وكذا قال القرطبي: إن الحديث لا يدل على أن إبراهيم وسليمان لما بنياالمسجدين ابتدأ وضعهما لهما، بل ذلك تجديد لما كان أسسه غيرهما.

    وذكر أكثرالمفسرين أن إبراهيم –عليه السلام- قد جدد بناء المسجد الأقصى وأقامه ليكون مسجداً للأمة المسلمة من أبنائه وذريته المؤمنين برسالته ودعوته.
    واستمرت إمامة المسجدالأقصى وبيت المقدس على يد الصالحين من ذرية إبراهيم عليه السلام، وذكر ابن كثير في البداية والنهاية ج1 ص184 : أنه في عهد يعقوب بن اسحق – عليهما السلام- أعيد بناءالمسجد بعد أن هرم بناء إبراهيم –عليه السلام- ، وذكر شهاب الدين المقدسي في مثيرالغرام ص134 : وكان هذا البناء تجديداً .


    :: بناء سليمان عليه السلام:
    والثابت بالأدلة الشرعية المعتمدة لدينا نحن المسلمين أن سليمان عليه السلام بنى المسجد الأقصى، وأن بناء سليمان عليه السلام بناء تجديد وتوسعة وإعداد للعبادة لا بناء تأسيس.
    روى النسائي وابن ماجة وغيرهما بالسند إلى عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: " لما فرغ سليمان بن داود منبناء بيت المقدس، سأل الله ثلاثاً: حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغي لأحد منبعده، وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " ، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- : " أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجوأن يكون قد أعطي الثالثة" .
    قال النووي في شرح مسلم: ورد أن واضع المسجدين آدم – عليه السلام – وبه يندفع الإشكال بأن إبراهيم بنى المسجد الحرام، وسليمان بنى بيتالمقدس، وبينهما أكثر من أربعين عاماً، بلا ريب فإنما هما مجددان.

    وقال القرطبي ( في الجامع لأحكام القرآن ) : " إن الآية أي قوله تعالى: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت " البقرة ، آية/127 ، والحديث – ويقصد بذلك الحديث الذي رواه النسائي ، لا يدلان على أن إبراهيم وسليمان – عليهما السلام- ابتدأ وضعهما، بل كان تجديداً لما أسس غيرهما " .

    ويقول الإمام البغوي في تفسيره: " قالوا : فلم يزل بيت المقدس على مابناه سليمان حتى غزاه بختنصر، فخرب المدينة، وهدمها ونقض المسجد، وأخذ ما كان في سقوفه وحيطانه من الذهب والفضة والدر والياقوت وسائرالجواهر، فحمله إلى دار مملكته من أرض العراق" .

    ومما سبق يتبين أن ما قامبه سليمان – عليه السلام- في بيت المقدس، لم يكن بناءً لهيكل، وإنما هو تجديدللمسجد الأقصى المبارك كما فعل إبراهيم – عليه السلام- في المسجد الحرام، فهو قبل سليمان وموسى ويعقوب وإبراهيم – عليهم السلام- ليكون مسجداً للأمة المسلمة​
    أعجب بهذه المشاركة Yahia Droubi
  2. Yahia Droubi

    Yahia Droubi ادارة الموقع إداري الإدارة مشرف قسم البرامج مشرف سآحة الألعاب

    المشاركات:
    362
    نقاط الجوائز:
    97
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    مبرمج
    الدولة:
    فلسطين
    <3
    معلومات قيمة !! بارك الله فيك [lool]

    منووور وجودك معنا <3

مشاركة هذه الصفحة